جُــيـوشٌ لـم تـَكـُنْ يَـومـًا تـُشَـيـْطـِنـُهـا
صـِـراعـاتٌ و كـَــمْ طـَــاغٍ تـَحـاشــاهُـمْ
..
سَــألـتُ اللهَ مـَـغْـفِــرةً لِـمـَـنْ ضَــحُّــوا
مــع الــشــُّهــداءِ مـَـولاهـُـم تــَوفَّـاهـُمْ
..
رُعـــاةُ الــعِـلـمِ و الإيــمــانُ دَيـٌـدَنـُهُــمْ
و لـَـيـْـسَ لِــغَـيْـرِ نـُــورِ اللهِ مَـسـْعـاهُـمْ
..
لـَـنــا عـَضُــدٌ و مَـرْحـَـمــةٌ و مُـسْـتـَنـَـدٌ
و لا يـَـوْمـــًا نـَـسـُـونــا أو نـَسـِــيـنـاهُـمْ
..
إذا مـــا قـــَـدَّتِ الأَرْزاءُ مـَـضْــجَــعـَـنــا
بــكـُـوڤِــيـدٍ و كـــُـورُونـــا سَــألــنـاهُـمْ
..
فـَكـانُـت خـَـيْـرَ مـَا نـَـرْجـُـو مَـعِـيَّـتُـهـم
و أبْـلَـتْ فِــي مـَعِـيَّـتـِـنـا سـجــايـاهـُمْ
..
صــيـادلــةٌ ٫ أَطــِـبــَّـاءٌ و تــَـمْــــريــضٌ
عـلـى المِـضْمـارِ لانـُحـْصي عَـطاياهُـمْ
..
يـُعــنـونـهُـمْ " شِــفـــاءُ اللهِ يُـجْــريــهِ
بـأيْـدِيـنــا ".. و كـلُّ الـدَّاءِ يـَخـْشـاهـُـمْ
..
و بـَيــْضــاءٌ سَــرائـرُهُـمْ كـَمِـعْـطـَفِـهمْ
يَـشـيـعُ الـمَـوْتُ فـِي الآنـــامِ لَـوْلاهُـمْ
..
و خــَـضْــراءٌ سَـنـابِـلُـهُمْ و مـِنـْجـَــلـُهــا
بـِيــَوْمِ حـَـصـادِهـا يَــزْهـُـو بِـلُـقْـيـاهـُمْ
..
بـِـغـَرْبِ الكَـوْنِ مَـشْـرِقُـهمْ ومـَغْـرِبُـهُمْ
لِـشَــرْقِ الكـَوْنِ بـِالـتـَّبـْشـيـرِ أَهـْداهـُمْ
..
جـُــنــُودٌ صــاغـَـهُـمْ نـُــبــْـلٌ مـَـلائــكَـةً
يَـفـُوحُ الـطُّـهْـرُ مـِنْ صــولاتِ تَـقْـواهُمْ
..
و قـُـبـعـَتـي لـمَـنْ أبـلـى يـصُحـبـتـهُـمْ
و فــي كـُـوڤــيـدَ نــايـنـتـيـنَ آخــاهــُمْ
..
تـُطـمـئـنـُهم إلى الرحـمـنِ سَـجـدتُـهُـمْ
و تـَحـفـظُهُمْ من الـكُـوڤـيدِ سِـيـمـاهُـمْ
..
و مَـنْ مـِنـهُـم فـِـداءً حـــانَ مَـوعـدُهُـمْ
فـعــنـد الله فـي الـرضـوان مَــثـواهُـم
لـقـد زعــمـوا بـــأنَّ الـجـيـشَ قُــنـبـلـهٌ
و صــاروخٌ لـِمـَنْ فـي الـكَونِ عـاداهـُمْ
..
كـأنَّ الـزَّهــوَ صــاغَ الـغَـربَ أحـْــجــبـةً
لـتـحـمـيـَهُـمْ فـأفـشـلـهـُمْ و أعـمـاهُـمْ
..
أتـَـى كُـوڤـيـدُ فـانكـشفـتْ مَـزاعـمُـهُمْ
و زاد الـڤَــيـرسُ الـمَـلـعُـونُ قَـتــلاهـُمْ
..
و صـار الـجـيـشُ رُهـبـانـًا مَـبـاضِعُـهُـمْ
تــنـوءُ بـِحِـمْـلِ مـَنْ كُـوڤـيدُ أضـنـاهُـمْ
..
و لـوْلا الـطِـبُّ مــا فـاقـت ضـمـائـرُهـُمْ
و مــا بـانــت مُـشـخَّـصـنـًةً نـَـوايــاهـُمْ
..
فـــلا لـتـرمْـبَ مـِنْ حِــيَـلٍ بـدونـهـُمُــو
و لا مِـيـرَكْـلُ رُغـمَ الــجــاهِ تَـنـسـاهــُمْ
..
لــنــا فــي عِـلـمـِهـم أمــــلٌ يُـقـربـُنـــا
لِدحـْر ِالـڤَـيـرسِ المَـلعـونِ مَسْـعـاهُـمْ
..
مـُــشـَـرَّعــةٌ جـِـبــاهُــهُـمُـو لْـكـُـورُونــا
ســلاحـهـمــو بــلا يــَـأسٍ نــوايــاهـُــمْ
..
فَـريـقٌ تـَعـزفُ الـبـســمـاتُ بَـلـســمَــهُ
و في الـقـاعـاتِ خـبـرتَـنـا مـنـحـنـاهـُمْ
..
فـخـورٌ أنـَّـنـي تـــِـرسٌ بـســاعــتـِــهِــمْ
و لـِي أهـلٌ جــــنـودٌ فـي سَــرايـاهُــمْ
..
مُـحـمـَّدُ ٫ عـمـرُو ٫ لـمـيــاءٌ و زوجـتـُنـا
قــنــاديــلٌ سـَــمــتْ فـِـيـنـا ثـُـريَّــاهـُمْ
..
دَعـانـي الـحَـرفُ فـامـتثلتْ لــه دُرري
لأقــرضَــهُـمْ وأسْـتـسـقـِي مَــزايـاهُـمْ
..
و لا تكفي حــروف الكـون إن جـمـعـت
صـدى البـسـمـات يطـلقهـا رعـايـاهـم
..
تـَـنــادُوا بــيـنـكـُم أنــَّـا بـصُـحْــبـتـِهـِمْ
كـُـرُونـــا لا تـــجـِـئُ لـِــمَــنْ تــَـولاهـُـمْ
..
مــُحـالٌ أن يَــفِـي حـَرفٌ ضَــراعـتـَهُـمْ
و نـورُ اللهِ فـي المـحـرابِ يَـغـْشـاهُــمْ
..
مــَــعـــاذَ الله إنْ قـَــصـَّــرتُ أُنْــمـُــلــًة
فـمَـهْـمـا ْقُـلـتُ مــا أدركــتُ أُخــراهُـمْ
..
و مـهـْما كـان حـرفُ الـشِّـعرِ مُـنْطـلـقًـا
فـَــلـــنْ يــَـرْقــى بـــإبــداعٍ لأُولاهـُــــمْ
..
و مــهـمـا سـَطـَّـرتْ فـيـهِـم مَـحـابـرُنــا
فـَمَـا قَـوْلـي ! و قولُ اللهِ"بـُشــْـراهـُمْ"
..
عَـلـى ســُررٍ بـيـوْمِ الـحَـشْـر ِمـَرقـدُهـم
و شـَهـدُ الحوُضِ في الرِّضْوانِ سُقْياهُمْ
..
——————
بــقــــلـبـي : د. خـــيــري الـســلـكاوي
————————————
صـِـراعـاتٌ و كـَــمْ طـَــاغٍ تـَحـاشــاهُـمْ
..
سَــألـتُ اللهَ مـَـغْـفِــرةً لِـمـَـنْ ضَــحُّــوا
مــع الــشــُّهــداءِ مـَـولاهـُـم تــَوفَّـاهـُمْ
..
رُعـــاةُ الــعِـلـمِ و الإيــمــانُ دَيـٌـدَنـُهُــمْ
و لـَـيـْـسَ لِــغَـيْـرِ نـُــورِ اللهِ مَـسـْعـاهُـمْ
..
لـَـنــا عـَضُــدٌ و مَـرْحـَـمــةٌ و مُـسْـتـَنـَـدٌ
و لا يـَـوْمـــًا نـَـسـُـونــا أو نـَسـِــيـنـاهُـمْ
..
إذا مـــا قـــَـدَّتِ الأَرْزاءُ مـَـضْــجَــعـَـنــا
بــكـُـوڤِــيـدٍ و كـــُـورُونـــا سَــألــنـاهُـمْ
..
فـَكـانُـت خـَـيْـرَ مـَا نـَـرْجـُـو مَـعِـيَّـتُـهـم
و أبْـلَـتْ فِــي مـَعِـيَّـتـِـنـا سـجــايـاهـُمْ
..
صــيـادلــةٌ ٫ أَطــِـبــَّـاءٌ و تــَـمْــــريــضٌ
عـلـى المِـضْمـارِ لانـُحـْصي عَـطاياهُـمْ
..
يـُعــنـونـهُـمْ " شِــفـــاءُ اللهِ يُـجْــريــهِ
بـأيْـدِيـنــا ".. و كـلُّ الـدَّاءِ يـَخـْشـاهـُـمْ
..
و بـَيــْضــاءٌ سَــرائـرُهُـمْ كـَمِـعْـطـَفِـهمْ
يَـشـيـعُ الـمَـوْتُ فـِي الآنـــامِ لَـوْلاهُـمْ
..
و خــَـضْــراءٌ سَـنـابِـلُـهُمْ و مـِنـْجـَــلـُهــا
بـِيــَوْمِ حـَـصـادِهـا يَــزْهـُـو بِـلُـقْـيـاهـُمْ
..
بـِـغـَرْبِ الكَـوْنِ مَـشْـرِقُـهمْ ومـَغْـرِبُـهُمْ
لِـشَــرْقِ الكـَوْنِ بـِالـتـَّبـْشـيـرِ أَهـْداهـُمْ
..
جـُــنــُودٌ صــاغـَـهُـمْ نـُــبــْـلٌ مـَـلائــكَـةً
يَـفـُوحُ الـطُّـهْـرُ مـِنْ صــولاتِ تَـقْـواهُمْ
..
و قـُـبـعـَتـي لـمَـنْ أبـلـى يـصُحـبـتـهُـمْ
و فــي كـُـوڤــيـدَ نــايـنـتـيـنَ آخــاهــُمْ
..
تـُطـمـئـنـُهم إلى الرحـمـنِ سَـجـدتُـهُـمْ
و تـَحـفـظُهُمْ من الـكُـوڤـيدِ سِـيـمـاهُـمْ
..
و مَـنْ مـِنـهُـم فـِـداءً حـــانَ مَـوعـدُهُـمْ
فـعــنـد الله فـي الـرضـوان مَــثـواهُـم
لـقـد زعــمـوا بـــأنَّ الـجـيـشَ قُــنـبـلـهٌ
و صــاروخٌ لـِمـَنْ فـي الـكَونِ عـاداهـُمْ
..
كـأنَّ الـزَّهــوَ صــاغَ الـغَـربَ أحـْــجــبـةً
لـتـحـمـيـَهُـمْ فـأفـشـلـهـُمْ و أعـمـاهُـمْ
..
أتـَـى كُـوڤـيـدُ فـانكـشفـتْ مَـزاعـمُـهُمْ
و زاد الـڤَــيـرسُ الـمَـلـعُـونُ قَـتــلاهـُمْ
..
و صـار الـجـيـشُ رُهـبـانـًا مَـبـاضِعُـهُـمْ
تــنـوءُ بـِحِـمْـلِ مـَنْ كُـوڤـيدُ أضـنـاهُـمْ
..
و لـوْلا الـطِـبُّ مــا فـاقـت ضـمـائـرُهـُمْ
و مــا بـانــت مُـشـخَّـصـنـًةً نـَـوايــاهـُمْ
..
فـــلا لـتـرمْـبَ مـِنْ حِــيَـلٍ بـدونـهـُمُــو
و لا مِـيـرَكْـلُ رُغـمَ الــجــاهِ تَـنـسـاهــُمْ
..
لــنــا فــي عِـلـمـِهـم أمــــلٌ يُـقـربـُنـــا
لِدحـْر ِالـڤَـيـرسِ المَـلعـونِ مَسْـعـاهُـمْ
..
مـُــشـَـرَّعــةٌ جـِـبــاهُــهُـمُـو لْـكـُـورُونــا
ســلاحـهـمــو بــلا يــَـأسٍ نــوايــاهـُــمْ
..
فَـريـقٌ تـَعـزفُ الـبـســمـاتُ بَـلـســمَــهُ
و في الـقـاعـاتِ خـبـرتَـنـا مـنـحـنـاهـُمْ
..
فـخـورٌ أنـَّـنـي تـــِـرسٌ بـســاعــتـِــهِــمْ
و لـِي أهـلٌ جــــنـودٌ فـي سَــرايـاهُــمْ
..
مُـحـمـَّدُ ٫ عـمـرُو ٫ لـمـيــاءٌ و زوجـتـُنـا
قــنــاديــلٌ سـَــمــتْ فـِـيـنـا ثـُـريَّــاهـُمْ
..
دَعـانـي الـحَـرفُ فـامـتثلتْ لــه دُرري
لأقــرضَــهُـمْ وأسْـتـسـقـِي مَــزايـاهُـمْ
..
و لا تكفي حــروف الكـون إن جـمـعـت
صـدى البـسـمـات يطـلقهـا رعـايـاهـم
..
تـَـنــادُوا بــيـنـكـُم أنــَّـا بـصُـحْــبـتـِهـِمْ
كـُـرُونـــا لا تـــجـِـئُ لـِــمَــنْ تــَـولاهـُـمْ
..
مــُحـالٌ أن يَــفِـي حـَرفٌ ضَــراعـتـَهُـمْ
و نـورُ اللهِ فـي المـحـرابِ يَـغـْشـاهُــمْ
..
مــَــعـــاذَ الله إنْ قـَــصـَّــرتُ أُنْــمـُــلــًة
فـمَـهْـمـا ْقُـلـتُ مــا أدركــتُ أُخــراهُـمْ
..
و مـهـْما كـان حـرفُ الـشِّـعرِ مُـنْطـلـقًـا
فـَــلـــنْ يــَـرْقــى بـــإبــداعٍ لأُولاهـُــــمْ
..
و مــهـمـا سـَطـَّـرتْ فـيـهِـم مَـحـابـرُنــا
فـَمَـا قَـوْلـي ! و قولُ اللهِ"بـُشــْـراهـُمْ"
..
عَـلـى ســُررٍ بـيـوْمِ الـحَـشْـر ِمـَرقـدُهـم
و شـَهـدُ الحوُضِ في الرِّضْوانِ سُقْياهُمْ
..
——————
بــقــــلـبـي : د. خـــيــري الـســلـكاوي
————————————

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق