••• على ضفاف البوح •••
في حضرة الذكرى
يعتريني الشوق الدفين
لغائب غير مرجو لقاؤه
صار كهفا صامتا لا نبض فيه
حبه جنة كالوهم ليس لها سبيل
صوت الغياب يلهب نيراني
و لم يعد لمارد الصمت وجود
صرت امرأة يسكنها الغدير
و بين ضفاف السكون
تتهيأ لي رسومات و أشباح
لا حقيقة لها
و في ظل أجنحة الموت
أحدق إلى أفق السماء
في بحة الناي الحزين
بأجفان جامدة ،، وأنامل مرتعشة
وكأنني هدهد
يحلق في مهب الريح
بأجنحته المنكسرة
و أستحضر تنهيدة الغدير
روحي تموج بين مسافات الخيال
قاموس لغتي صار
حكمة المحكوم عليه بالإعدام
مثل الأسير المثقل بالقيود
يلاحق غدير المياه
ويصغي إلى نغمة الروح
وراء ضباب الحيرة و الإلتباس
هي ...
فصول الحياة الغريبة !
يعتريني الشوق الدفين
لغائب غير مرجو لقاؤه
صار كهفا صامتا لا نبض فيه
حبه جنة كالوهم ليس لها سبيل
صوت الغياب يلهب نيراني
و لم يعد لمارد الصمت وجود
صرت امرأة يسكنها الغدير
و بين ضفاف السكون
تتهيأ لي رسومات و أشباح
لا حقيقة لها
و في ظل أجنحة الموت
أحدق إلى أفق السماء
في بحة الناي الحزين
بأجفان جامدة ،، وأنامل مرتعشة
وكأنني هدهد
يحلق في مهب الريح
بأجنحته المنكسرة
و أستحضر تنهيدة الغدير
روحي تموج بين مسافات الخيال
قاموس لغتي صار
حكمة المحكوم عليه بالإعدام
مثل الأسير المثقل بالقيود
يلاحق غدير المياه
ويصغي إلى نغمة الروح
وراء ضباب الحيرة و الإلتباس
هي ...
فصول الحياة الغريبة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق