
دولة الفطرة
خالصة لي كلما
صبغت الشرح
أود لو كنت بأوج
الدهشة بين هضابك
بوتقة أغلقت لي السرد العتيق
لاتعرف روحي فيك فواصل العجزة
أو تلك الحدود أصب من بين أرداف
أمانيك الحرة صب الحجر المرمري
دوائر من أنهار رب الهلال رب التحسس
دون خيفة شلال السلوك في نن
عين فرسة البحر قوافيك في
حدقاتي ومعها من
ملح العهود
معانيك
التي
اتخذت
بدموع النشوة
بيننا أشرعة سبرت
بغورها كل مداد في السفن
جودت من قرابين الهوى
بيننا دون شرك أو شراك
أو فخاخ عطرك الفرنسي
السلم المتوهج فوق حواسي
أنت ومالكت نفسي تقاليع
الزمن الجميل الماضي
بنسيج مجرات
مابيننا عروة
لمس ثوب
الكلمة
الطرية
بيننا فصلت
كل نزوات من غرقن
قبلي بنون النسوة
ثرثرة طيبة بنكهة
لذة فوق الموائد
مابيننا من
طلاء
الشفاه
زوائد
حقل
ممنهجة
عن همس
الأمس لب
القوارير
حتى حين
معي من سفر،
العمادة أكاليل
الورود التي نثرت
بيننا ماتبرعم من زفافنا
معي من الأسطول
ألف مسطول
ألف وأدور
حول
خصرك
المغمور
برقصة
الشاعر
المشهور
كوني الأديب
المفتون بروعة
جمال مفاتنك بنيت فوق
الجسر وتحت السلم
سياجات من ملامحك
وفق سينما مترو
تجليات وسط
البلد معي من
تلك العباءة ومن
تحتها من جلد الصبر
الذي تطور فصار في
ضمير الإحسان بيننا بدرا
أشعلت فيك مساماتي
بنبرة شرايين
الآمال
العريضة
دعوتك
لذبحي
فوق النصب من
ساحة جفن ورمش،
حد التلامس المتناقض
كذلك قرأت كما التي
قرأت لنا ومضة
الفنجان
ديمومة
أولي
العباس
أجنحة
بسقياك
عذوبة في
موسيقى الفضل
مما تجلى تحت الهودج
بيننا وفوق سنام الجبل
دحرجت بيننا من شأن
الشات تجربة وشمك
المكنون المشموم
فوق فقرات
ظهري
رأيتك
كما رأيت
سريان طيفك
رقية مساج في دلال
الشراشف صنيعة
ماكينة التأويل
بيننا نبأ
الأروقة
معي من
رول الفنون
ألوانك ملبس
شدوي وجه لوجه
مع اللوحة الجدارية
كل مناخ من أجواء
الخرائط نسخة
متجذرة في
لقيانا فتحت
بما عما استوى
لسؤالك في وجود
بدني سؤدد الأسم
اليافع عن مطارق
عبأت المطحون من
كحلك معي من
سندان بواحي
لغة فيها من
شذا رسمك
صدى
قبلة
ترتع
فيها
كل
حشائش من
حساء ومن عبير
قناة النوافذ
نكهة
حياة
الجوهر
المصقول
طلة فيها من
حثيث ظل المارة
أنت أغنية
لقضية في
الفيافي
ناجحة
ناجعة
الخضرة
معي من ثمود وإرم
موعدنا المرتقب
فوق الشطآن
ذبذبات ذات
نسائم
فوق
وجنتي
سطري
المصيف والكثبان
معي من فاكهة الرمان
ثمالة متعت نظري
بين مراياك
الأسفنجية
القوت
للختام
ظفرت من
الخربشات
رعاية ناعمة ومن
المشاكسات الذهبية بيننا
بجعة لم يدرك
عظامها
انبعاج
تقبلي مني
تلك الفلسفة
الهندسية المنمقة
ألوانك في ذاكرتي
منحت أنفاسي
بين الصخور و
الشعاب قدري
الطازج في الوجود
أنت كل القارات من
المهد حتى ماأحصيت
خيط الفجر بشرى
السمر والطرب
كل غياب
له
اللحد
سبحان
الذي بث
بقربك
بيننا
معراج
القبول ومن
إسناد الأحاديث
تواتر الإسراء
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلم نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق