بناء في
بيت القصيدة
أنت كل ومضة
بعين ذاكرتي
بكل عنوان
فقه زهرة في
العودة تبرعمت
ليس فيك
عطر الندامة
لو تحدثت الأرض
التي تطأها أقدامك
لتكور السرد مني شغفا
حمامة ثم طارت مسافة فيها من
التراتيل بيننا نضارة فطرة وبراءة
طالب العش في سياق قربك على الصداق
المسمى بيننا بنسمة ثمارك
لقحت فوق شفاهي منك كل
العصود في ضمير الثمالة
حفظت من مواويل
النقلة النوعية كل
قشة قصمت
ظهر القشور
الزائفة بيني
وبينك النور من
حجاب كحلك السرمدي
وثقت في لقياك شدوي
أقصى رغباتي التي قفزت في حجر العمادة
تذوقت من قتلى الغياب زفرة حضورك
أقصى مابيننا من كافيه الولادة
لاأنساب للردى بيننا
روحي التي
ألفت منك
رشد الأرائك
أصب من التداخلات
بيننا أراك ديسك نفسي
مكاشفات في نن عين وجودي
ثم وجه انتظاري وتلك الأبجدية في
قراءة هضابك معي من عبير
البث كل المشاهد
الندية من عنفوانك
معي من كلام
الصبح زبدة
التكوين نهاية
المساء لم تسدل
بيننا ياعمري القادم
أدنى ستائر سوى ما
نسجت غيرة على منوال
مأوى الفنون والتعري الشعبي
ليس،بيننا من ترف النقاد
فوق منضدة الزمن
غفوة المؤتمرات
أذوب مطحونا
بسعي فيك وله الأسود
معي من المجذوب في
ساحات مساماتك سلفا رنين
تجوالي عن عذوبة بنهر الغرق
مختار الصحاح ترجمت من ارتطامي
معك حلم الطيور تغدوا بطيفك
بدوري أنا مغموسا مغمورا
مشهورا فحوى التأويلات
بغصن عش أكاليل
التين والزيتون
رحلة الشتاء والصيف
نطقت بيننا ثمالة
ليلى وسلمى وعبلة
عليقة مضغة في
رحمك صالحة
لأن تكون بيننا
سيرة ذاتية
بين أمشاج
البحر
رهوا
ملكت
بسحر
حرفي
سيما
ئية
التطويع
كل فلسفة
بيننا ليس فيها
مسمى القهر
تمكنت من دلالك
بين الركن والمقام
صفقة بواحي
القوت الحي في
ديمومة ختام
خادم الوسائط
سقيت شوفي ومن
تحته عشقي بكل أرداف
المظهر في لب مخبر الثلاث
السوق في أيامي
الحبلى بيننا
بقبلة في
صدى
الصخب
ألون معانيك
بزهو ريشة
حياتي أنت
لست معي في
مهب الريح
متعت رياح
الشرق والغرب
الخير بقدر
مابيننا
بصدق
الخطا
عربي أنا في
وعاء ثورة الأنجم
نكهة مهرة في
مضمار ماتناولت
اللمس والهمس والغمس والغرس
وشوشات بشبر وذراع وكل
ميل جنيت بنون
صمت النسوة
قبضة التنين
مهارات
داعبت
خيالي في
مراعيك هذا
ماتيسر لي اليوم
بغدوة فلاح لبوءة
غزوة بدر البدور
تقبلي مني في
حثيث الأشجار
ظلك في وجداني
الغابة الكثيفة
قيعان عن
صرير
باب
الماء
هدير
حداثة
بتوق وطوق
هديل وسام
الرسم تحية
لصدرك
الذهبي
أنا ذاك
القادم من
خلف حدود
المداهمات
طويت من قارات
طه كل جاذبية
بين المد والجزر
المحو والإثبات
كل زفاف .
بيننا
لم
يتوقعه
بشر
تعالي ياحرة
بسنام هودج
الفرح لقد
دفنت
الحزن و
كل شائبة
تعكر صفونا
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
بيت القصيدة
أنت كل ومضة
بعين ذاكرتي
بكل عنوان
فقه زهرة في
العودة تبرعمت
ليس فيك
عطر الندامة
لو تحدثت الأرض
التي تطأها أقدامك
لتكور السرد مني شغفا
حمامة ثم طارت مسافة فيها من
التراتيل بيننا نضارة فطرة وبراءة
طالب العش في سياق قربك على الصداق
المسمى بيننا بنسمة ثمارك
لقحت فوق شفاهي منك كل
العصود في ضمير الثمالة
حفظت من مواويل
النقلة النوعية كل
قشة قصمت
ظهر القشور
الزائفة بيني
وبينك النور من
حجاب كحلك السرمدي
وثقت في لقياك شدوي
أقصى رغباتي التي قفزت في حجر العمادة
تذوقت من قتلى الغياب زفرة حضورك
أقصى مابيننا من كافيه الولادة
لاأنساب للردى بيننا
روحي التي
ألفت منك
رشد الأرائك
أصب من التداخلات
بيننا أراك ديسك نفسي
مكاشفات في نن عين وجودي
ثم وجه انتظاري وتلك الأبجدية في
قراءة هضابك معي من عبير
البث كل المشاهد
الندية من عنفوانك
معي من كلام
الصبح زبدة
التكوين نهاية
المساء لم تسدل
بيننا ياعمري القادم
أدنى ستائر سوى ما
نسجت غيرة على منوال
مأوى الفنون والتعري الشعبي
ليس،بيننا من ترف النقاد
فوق منضدة الزمن
غفوة المؤتمرات
أذوب مطحونا
بسعي فيك وله الأسود
معي من المجذوب في
ساحات مساماتك سلفا رنين
تجوالي عن عذوبة بنهر الغرق
مختار الصحاح ترجمت من ارتطامي
معك حلم الطيور تغدوا بطيفك
بدوري أنا مغموسا مغمورا
مشهورا فحوى التأويلات
بغصن عش أكاليل
التين والزيتون
رحلة الشتاء والصيف
نطقت بيننا ثمالة
ليلى وسلمى وعبلة
عليقة مضغة في
رحمك صالحة
لأن تكون بيننا
سيرة ذاتية
بين أمشاج
البحر
رهوا
ملكت
بسحر
حرفي
سيما
ئية
التطويع
كل فلسفة
بيننا ليس فيها
مسمى القهر
تمكنت من دلالك
بين الركن والمقام
صفقة بواحي
القوت الحي في
ديمومة ختام
خادم الوسائط
سقيت شوفي ومن
تحته عشقي بكل أرداف
المظهر في لب مخبر الثلاث
السوق في أيامي
الحبلى بيننا
بقبلة في
صدى
الصخب
ألون معانيك
بزهو ريشة
حياتي أنت
لست معي في
مهب الريح
متعت رياح
الشرق والغرب
الخير بقدر
مابيننا
بصدق
الخطا
عربي أنا في
وعاء ثورة الأنجم
نكهة مهرة في
مضمار ماتناولت
اللمس والهمس والغمس والغرس
وشوشات بشبر وذراع وكل
ميل جنيت بنون
صمت النسوة
قبضة التنين
مهارات
داعبت
خيالي في
مراعيك هذا
ماتيسر لي اليوم
بغدوة فلاح لبوءة
غزوة بدر البدور
تقبلي مني في
حثيث الأشجار
ظلك في وجداني
الغابة الكثيفة
قيعان عن
صرير
باب
الماء
هدير
حداثة
بتوق وطوق
هديل وسام
الرسم تحية
لصدرك
الذهبي
أنا ذاك
القادم من
خلف حدود
المداهمات
طويت من قارات
طه كل جاذبية
بين المد والجزر
المحو والإثبات
كل زفاف .
بيننا
لم
يتوقعه
بشر
تعالي ياحرة
بسنام هودج
الفرح لقد
دفنت
الحزن و
كل شائبة
تعكر صفونا
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق