الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

قصيدة بعنوان *** جوارب امرأة مصابة بالحب *** بقلم الشاعر محمد الليثى محمد


قصيدة بعنوان *** جوارب امرأة مصابة بالحب

مرحى يقود الحنين 
فى راس امرأة
هل هى التى نكسة الابتسامة
فى عشاء الاحد الاخير
انحنت 
فسقطت حمالة الصدر 
فأبان وجع الكلام 
فيما كنت أتفحص 
صرة الاشياء 
كأنى امارس الحب 
دون مسئولية 
بدأت تمطر وتمطر 
فركضت سيارات المعنى 
من خلف الحمام 
جاءت ودخلت الشوارع الجانبية 
رغم أن كل شيء كان عادى 
فى مرح جبال الليمون 
سرت على اطراف العادة 
فجاءت نفسى فى سيارة الاسعاف 
فهرب الغياب 
من فتحت الماضى الصغيرة 
تحرك الغيم 
من كتفى ثورا هائجا 
وعادت صورتى 
ترتعش 
فى ليلى الشتاء 
ضيعت بعض منى 
بأن أضيع بين يدى أمرآة 
قالت الام 
وسكتت الام 
وماتت الام 
أتظن انى مصاب بطلقة الهوية 
وأن ذلك الجسد يأكل وقتى 
بينما سكنتنى ضجة المطر 
هكذا كان وجه الضحية 
سأنادى على الحرس 
وانا احمل صورة الفجر 
جاء القمر 
رحل القمر 
سقط القمر 
خلف اسوار الحكاية 
انا الحكاية 
والحكاية انا 
مدنى على طرف المدينة 
وأنا ارفع جسد العبارة 
ظلام يخرج من طرف العناية 
يا قلبى 
هنا الليل ليلى 
لم أجد ما ضاع منى 
بحثت عن أشجار الطريقة 
الطريقة فى الطريقة 
وأنا أخرج من عين الحقيقة 
وأستطاع القلب ان يخرج من الازمة 
عما قليل يخرج منى الانتظار 
يمشى على العشب 
كأنة صوت أنكسارى 
فى نهاية الموت 
ماذا تبقى منى 
غير بقايا التأمل 
نظرت فى فوهت البندقية 
اخذت نفس 
ثم اطلقت الرصاصة 
سارت فى الوقت 
تأخرت وانتظرتها 
فعادت الى ترتيب الطبيعة 
لم يكن جسدى مستعد 
الى جرح النجمة القريبة 
لما 
لم تعرفنى أزقة البداية 
كل شيء مريض 
حتى قميصى القديم 
الرصاصة تبحث عن جسدى 
وجسدى يبحث عن الرصاصة 
_--------------------------------------- 
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق