من أجمل ما كتبت ..تجديد في التوجيه
بـدر تشـريـن..!! البحر الطويل
—————ـ—د.خيري السلكاوي
..
- يـقـولون لي مـاتت..و كيـف تموت مَنْ
تـجـود عـلـى قـلبـي المـتـيَّم دون مَنْ..؟
..
و لولا يـقول النـاس هـذا الـحـبيب صـبـا
هـجـوت ملاك الموت في السِّـرِّ و العـلَنْ
..
- تمـهَّل و لا..! هذي سمـات الردى فـهلْ
سيعْمَى لأجلكم .. و مَنْ سـيخاف مَـنْ ..!
..
بلـى يا رفـاقـي لم و لنْ....حـاش فالردى قطــار بـنـا يـجــري محــطــاتـه المـحــنْ
..
مـعـاذ رفـيـع الـعـرش أن يـصـبـأ الـفــتى
وقانـا شـرود الذهـن و الـقـلـب و الفـتـنْ
..
و مَـنْ يـا مـلاكـي يـعـلـم الـســرَّ غـــيـره
بـديــعٌ لـه مـا بــان فـي الكـون أو بـَطــنْ
..
و مـهمــا يطول العــمــر فالـمـوت برزخٌ
لـنـا سـوف يغـشـانا و يمـضي بنـا الزمَـنْ
..
يـقـيـنـي و إن طـال الـفـراق حـبـيـبـتـي
تركتِ حـنـانـي مـهـجـة الـقـلـب للأحَــنْ
..
جـــمــانٌ و مــاسٌ لـو أصــــوغ لأيــقـنـوا
و لكن دع الأيام تفصح عَنْ ...! و عَنْ ...!
..
نـمـا في فـؤادي عـشـقـها حـُـلـمَ يـقْـظـةٍ
و كـنـت أظـن الـحــبَّ فــنــاً كــــأي فَـــنْ
..
نـروح لـه حـــيــْرى و نــرجــع مـهـتـديـن
كـل بـمـا أفــضـى اســتـراح بــوئـد ظَـــنْ
.....
***
إلى أن غــزاني طــيــفُ هــيــامٍ بـقـلـبهـا
يــفـوح ســنـاءً في شـغـافي و مـــا يــكـنْ
..
فـأدركت أن الـحـــب يـــغـــزو قــلــوبـنـا
فنـحـتار هل بالـغـزو قــلـبٌ سيـستكنْ..!
..
و سـار عـلـى درب الـخـيـال و لـــم يـكُـنْ
فؤادي برغـم السَّـيْـر فـوق الـقـتـاد يـئـنْ
..
ســيــرتـاح إنْ حــلَّ الخــيــال حــقــيـقـةً
و يــسـْـكـر مـن كــــأسٍ بــلـيـغٍ و مــتــزنْ
..
و هـلَّ بـتــشــريـنَ الــــهـــلال مـــبــكــراً
بـبحـري و فيـه البدر يـحـنو علـى مُـسـنْ
..
فـأوجـس خـوفــًا مــن بـــديــعِ تــمــامـه
و لـكـن دعاه الـحـسـن لأبـدع مـــا يـظـنْ
..
فـــؤادٌ رقــيــــقٌ عـــبـــقــريٌ حــنــيــنــه
يـضوع بـلـحـظٍ هـادرِ الــبــوح مـسـتـكن
..
تـعاهــد قـلــبــانـا و صـــــــان غــرامــنــا
يــمــيــنُ ولاءٍ لـم أخـنْــه و لـــم يـــخـــنُ
..
و إذ يـهـجــر الـبـدر الــبــهـيُّ ســمــاءنـا
تـمـنـيت لو صـاب العـمـى أحرفـًا و سِـنْ
..
فـهـل أدرك الـردى ملاكي و مـهـجـتي ..!
و قــد حــار فــي إدراكـهـا بـشرٌ و جـنْ..!
..
هـو الـحــقُّ لا مــفــرَّ لـــكــن حـبـيـبـتـي
سـتـحـيا مـلاكـًا في فـؤادي و لــن تـضـنْ
..
تـهـيـم بـروحٍ شـفَّـهـا الـطـُّهـر لـي هـوىً
بـرغــم الردى قــلـبي يـحــنُّ لــهـا تــحـنْ
..
و أنـغــام إيلـيـسـا سـتـبـقـى سـعــادتـي
و شـدو حــلــيـمٍ في الـهـواتـف لـي يـرنْ
..
و كــل الكـلام الــحـلـو كــنــزٌ بــحـوزتـي
فـهزِّي بـجـذع الـذكـريـات بــكــل خــــنْ
..
تــسـَـاقــط عــلــيــنـا الجـواهـر صــيــبـًـا
فـتنـمو لنـا حـيـث الـتـقـينا كـؤوسُ بـــنْ
..
فـنــقـرأ فـي الـفـنـجـان نـقـشَ ثـمـالـهـا
كـلانـــا بــأطــيــاف الـهـــراء بــه يـــفــنْ
..
فــيــســر إلـهـي لـي ســبــيـل لــقـائـهـا
فـمــا عــاد في الـدنـيـا مكـانٌ لـمـطـمئنْ
..
———————————بدر تشرين
بقلمي:د.خيري السلكاوي—————
بـدر تشـريـن..!! البحر الطويل
—————ـ—د.خيري السلكاوي
..
- يـقـولون لي مـاتت..و كيـف تموت مَنْ
تـجـود عـلـى قـلبـي المـتـيَّم دون مَنْ..؟
..
و لولا يـقول النـاس هـذا الـحـبيب صـبـا
هـجـوت ملاك الموت في السِّـرِّ و العـلَنْ
..
- تمـهَّل و لا..! هذي سمـات الردى فـهلْ
سيعْمَى لأجلكم .. و مَنْ سـيخاف مَـنْ ..!
..
بلـى يا رفـاقـي لم و لنْ....حـاش فالردى قطــار بـنـا يـجــري محــطــاتـه المـحــنْ
..
مـعـاذ رفـيـع الـعـرش أن يـصـبـأ الـفــتى
وقانـا شـرود الذهـن و الـقـلـب و الفـتـنْ
..
و مَـنْ يـا مـلاكـي يـعـلـم الـســرَّ غـــيـره
بـديــعٌ لـه مـا بــان فـي الكـون أو بـَطــنْ
..
و مـهمــا يطول العــمــر فالـمـوت برزخٌ
لـنـا سـوف يغـشـانا و يمـضي بنـا الزمَـنْ
..
يـقـيـنـي و إن طـال الـفـراق حـبـيـبـتـي
تركتِ حـنـانـي مـهـجـة الـقـلـب للأحَــنْ
..
جـــمــانٌ و مــاسٌ لـو أصــــوغ لأيــقـنـوا
و لكن دع الأيام تفصح عَنْ ...! و عَنْ ...!
..
نـمـا في فـؤادي عـشـقـها حـُـلـمَ يـقْـظـةٍ
و كـنـت أظـن الـحــبَّ فــنــاً كــــأي فَـــنْ
..
نـروح لـه حـــيــْرى و نــرجــع مـهـتـديـن
كـل بـمـا أفــضـى اســتـراح بــوئـد ظَـــنْ
.....
***
إلى أن غــزاني طــيــفُ هــيــامٍ بـقـلـبهـا
يــفـوح ســنـاءً في شـغـافي و مـــا يــكـنْ
..
فـأدركت أن الـحـــب يـــغـــزو قــلــوبـنـا
فنـحـتار هل بالـغـزو قــلـبٌ سيـستكنْ..!
..
و سـار عـلـى درب الـخـيـال و لـــم يـكُـنْ
فؤادي برغـم السَّـيْـر فـوق الـقـتـاد يـئـنْ
..
ســيــرتـاح إنْ حــلَّ الخــيــال حــقــيـقـةً
و يــسـْـكـر مـن كــــأسٍ بــلـيـغٍ و مــتــزنْ
..
و هـلَّ بـتــشــريـنَ الــــهـــلال مـــبــكــراً
بـبحـري و فيـه البدر يـحـنو علـى مُـسـنْ
..
فـأوجـس خـوفــًا مــن بـــديــعِ تــمــامـه
و لـكـن دعاه الـحـسـن لأبـدع مـــا يـظـنْ
..
فـــؤادٌ رقــيــــقٌ عـــبـــقــريٌ حــنــيــنــه
يـضوع بـلـحـظٍ هـادرِ الــبــوح مـسـتـكن
..
تـعاهــد قـلــبــانـا و صـــــــان غــرامــنــا
يــمــيــنُ ولاءٍ لـم أخـنْــه و لـــم يـــخـــنُ
..
و إذ يـهـجــر الـبـدر الــبــهـيُّ ســمــاءنـا
تـمـنـيت لو صـاب العـمـى أحرفـًا و سِـنْ
..
فـهـل أدرك الـردى ملاكي و مـهـجـتي ..!
و قــد حــار فــي إدراكـهـا بـشرٌ و جـنْ..!
..
هـو الـحــقُّ لا مــفــرَّ لـــكــن حـبـيـبـتـي
سـتـحـيا مـلاكـًا في فـؤادي و لــن تـضـنْ
..
تـهـيـم بـروحٍ شـفَّـهـا الـطـُّهـر لـي هـوىً
بـرغــم الردى قــلـبي يـحــنُّ لــهـا تــحـنْ
..
و أنـغــام إيلـيـسـا سـتـبـقـى سـعــادتـي
و شـدو حــلــيـمٍ في الـهـواتـف لـي يـرنْ
..
و كــل الكـلام الــحـلـو كــنــزٌ بــحـوزتـي
فـهزِّي بـجـذع الـذكـريـات بــكــل خــــنْ
..
تــسـَـاقــط عــلــيــنـا الجـواهـر صــيــبـًـا
فـتنـمو لنـا حـيـث الـتـقـينا كـؤوسُ بـــنْ
..
فـنــقـرأ فـي الـفـنـجـان نـقـشَ ثـمـالـهـا
كـلانـــا بــأطــيــاف الـهـــراء بــه يـــفــنْ
..
فــيــســر إلـهـي لـي ســبــيـل لــقـائـهـا
فـمــا عــاد في الـدنـيـا مكـانٌ لـمـطـمئنْ
..
———————————بدر تشرين
بقلمي:د.خيري السلكاوي—————

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق